أحوال الناس والمجتمع

بدي احكي عالنسوان
أخضر بالخط العريض
وعلى الباغي تدور الدوائر
ديوان الشعر والأدب

لا تحزني يا نفس
خيانة الأصدقاء
أمثال وعبر لمن اعتبر
قصص غير شكل

قصة الفايسبوك
ما تخبرو حدا خلليها بيناتنا
سمعان بالضيعة
حتى لا ننسى

درس في تاريخ أميركا
الطائرة المصرية التي أسقطت
حذاء الكرامة بعشرة ملايين دولار
جديد التكنولوجيا

سوني اريكسون اكسبيريا
أشهر العاب لقذف بوش بالحذاء
مناقصتي الخلوي في لبنان
علم وفهم

حياتكن الخاصة...عالمفضوح
أسرار الشعوذة والتنجيم
احذروا الهكرة
فهرس المواضيع
والأبواب
غرائب وصور

خضار وفاكهة غريبة
أزياء من البالونات
غرائب اليو.أس.بي
كاريكاتور وفكاهة

ليلى والديب
أبو العبد لما يحكي أنكليزي
الفيلم المصري والمكسيكي

Jan 19, 2009

الطائرة المصرية سقطت ام أسقطت



في 31 تشرين الأول 1999 ، قتل 217 شخصا في تحطم طائرة بوينغ 767 تابعة لشركة مصر للطيران رقم الرحلة 990، قبالة ساحل ماساتشوستس الأميركي بعد نحو ساعة من إقلاعها. ولم ينج في الحادث أي من الركاب .وظهر بعد ذلك تقرير ملفق لهيئة السلامة الأمريكية، الجانب المصري رفضه قطعا حيث زعم التقرير ان مساعد الطيار جميل البطوطي تعمد اسقاط الطائرة و الانتحار بسبب جملة قالها و هي " توكلت على الله " وهي جملة لا يقولها منتحر، وانما انسان يقوم بعمل صعب ودقيق أو شاق

وتعمد التقرير إخفاء حقائق تتعلق بالحادث، فخلص الى أن البطوطي تعمد الانتحار وإسقاط الطائرة و ذلك بسبب الجملة التي قالها وسجلها الصندوق الأسود، وهو ما يعني أن شركة مصر للطيران هي المسؤولة عن التعويضات فضلا عن الإضرار بسمعتها كشركة طيران عالمية، وبالتالي إخلاء المسؤولية عن أجهزة الأمن الأميركية.

أما جميل البطوطي المتهم بالانتحار، فهو والد لخمسة أطفال. عمل طيارا بشركة مصر للطيران وكان قبلها طيارًا سابقًا في سلاح الجو المصري، وأمضى نحو 15 ألف ساعة طيران، أكثر من ثلثها على طائرات البوينج 767، كما قام بتدريب العديد من الطيارين خلال سنوات خدمته

لقد عزيت الأسباب أيضا والتي رفضت نظرية الانتحار، الى أن جهاز الطيار الآلي الخاص بالطائرة قد أصابه العطب نتيجة خلل في دفة التوجيه، مما تسبب في إغلاقه ، مما حدا بالبطوطي الى عزل الطيار الآلي ومحاولته تعديل مسار الطائرة دون جدوى. الا انني ورغم جميع الدراسات والتحاليل التي أجريت، وقد تابعت أغلبها وقتها، تخلص الى نتيجة واحدة. ان تحول الطائرة وركابها الى فتات في قعر المحيط، انما يدل على ان الطائرة قد انفجرت وبشكل مدمر ، اذ لو كانت وقعت في المحيط جراء عطل فني او انتحار، لوجد جزء كبير من هيكل الطائرة سليما، فضلا عن وجود جثث كاملة للركاب، فعلى من يضحك الأميركان. ما حصل لا يعدو عن كونه عملا مدبرا أو خطا قاتلا من الجانب الأميركي

ان شهادة أحد الطيارين الألمان خير دليل، على حقيقة ما جرى، وهو كان على خط ملاحي قريب من الطائرة المصرية، وقد شاهد جسماً غريباً يمر بالقرب منه قبل الكارثة بثوان، ويتجه إلى الطائرة المصرية

نعم، لقد كانت الطائرة مستهدفة لوجود وفد عسكري مصري هام على متنها، كان قد انهى دورة تدريبية في الولايات المتحدة، وهو مؤلف من 33 شخصا وكان أيضا على متن الطائرة ثلاثة خبراء في الذرة وسبعة خبراء في مجال النفط

السيناريو الحقيقي
ان تأخر الطائرة عن الاقلاع لمدة ساعتين يعطي تصورا للتخطيط المسبق لتفجير الطائرة، لان تأخر الطائرة عن الاقلاع يترتب عليه احتمالات في غاية الاهمية والخطورة، وهي عدم ادراجها على خريطة الرحلات قبل الاقلاع وبالتالي عدم الاخطارعن خط سيرها، او الاخطار في وقت متأخر لايسمح بادراجها على خريطة الرحلات وبالتالي سمحت لها سلطات المطار بالاقلاع قبل وصول الموافقة على اعادة ادراجها على الخريطة وبالتالي عدم ادراجها على كمبيوتر وسائل الدفاع الجوي، فتعاملت معها كطائرة معادية واطلقت عليها الصواريخ لاسقاطها، كما ان الطائرة تعرضت لاعاقة الكترونية ادت الى انحرافها عن خط السير العادي، ولم يتم تصحيح المسار بواسطة محطة التوجيه والمتابعة الارضية بمطار الاقلاع ويرجع السبب في ذلك اما الى تعمد عدم التصحيح من المحطة الارضية، او التشويش على وسائل الاتصالات بين الطيار ومحطة التوجيه الارضية وهذا ما ايدته البيانات التي اذاعتها الهيئة بقطع الاتصال بين الطائرة ومحطة التوجيه الارضية قبل تحطمها بثلاث دقائق، وهي الفترة اللازمة والكافية، لدخول الطائرة منطقة التدمير ودورة اشتباك صواريخ الدفاع الجوي التي اطلقت عليها وفجرتها.

كل هذا كان يحدث خارج الطائرة ولم يشعر به أحد من الطيارين، حيث كانت الطائرة تسير علي الارتفاع الطبيعي لها وهو 33 ألف قدم بواسطة الطيار الآلي، وفجأة لاحظ الطيار البطوطي ان الطائرة بدأت تنحرف عن مسارها العادي بعد ان شاهد مناظر غير مألوفة له وغير موجودة في المسار الطبيعي للطائرة. وفي البداية اعتقد ان هذا السبب خلل في الطيار الألي، فقام على الفور بفصله حتي يعيد الطائرة الي مسارها العادي. وفي هذه اللحظة فوجيء باحد الصواريخ يتجه الي الطائرة، وقد صادف دخول الطيار المصري أحمد الجشي قمرة القيادة، وطلب منه البطوطي مساعدته بقوله "ساعدني او شد معي" بحسب معطيات الصندوق .لم يكن امامهما إلا القيام بمناورة حادة والهبوط بالطائرة بسرعة شديدة من ارتفاع 33 ألف قدم الي 16 الف قدم حتى يتفادا الاصطدام بالصاروخ الاول وبالفعل نجيا منه. وعند ارتفاع 16.5 الف قدم شاهدا صاروخا ثانيا يتجه الى الطائرة مما اضطرهما للارتفاع بالطائرة مرة اخرى وبسرعة شديدة لتفادي الصاروخ الثاني، ولأن الطائرة غير مجهزة لهذا النوع من المناورات، اصابها الصاروخ الثاني وبالتحديد عند الذيل، الامر الذي أدى الى انفجاره وتسبب في تفريغ كبير جدا في هواء منطقة التدمير، نتج عنه تفجير اجسام الركاب الى انسجة بشرية، سقطت مع حطام الطائرة وحطام الصاروخ الى المحيط

الأدلة على ان الطائرة قد تم تفجيرها بصاروخ كثيرة، اولها هو وجود نية مبيته لتأخير اذاعة بيانات الكارثة حيث صدر البيان الاول بفقد الطائرة وبعدها بساعة صدر البيان الثاني بتحطم الطائرة وسقوطها في مياه المحيط وذلك بهد ف اتاحة الفرصة لاختفاء حطام الصواريخ وهو الدليل المادي على السبب الحقيقي للكارثة، والدليل الثاني هو عدم العثور علي اية اشلاء لاي جثة من جثث ركاب الطائرة لان الانفجار العادي للطائرة لا يحول الجثث الى انسجة بشرية وايضا اذا كان الانفجار بعبوة ناسفة، لما قام الطياران المصريان بالمناورة الشديدة التي قاما بها

ان جميع الادلة والتساؤلات الواردة في التقرير النهائي الخاصة، بادعاء محاولة الصاق تهمة انتحار الطيار البطوطي، هي ذاتها دليل نفي هذه التهمة، حيث ان كثرة تكرار البطوي لعبارة "توكلت على الله" كانت نتيجة تقييمه للموقف، لان القيام بالمناورة وحده لا يكفي لتفادي الصواريخ، نظرا لحجم ووزن الطائرة، وبالتالي فهو كان في أمس الحاجة الى عون الله لتفادي وقوع الكارثة، ولو كانت هناك أدنى نية للانتحار، كان من المنطقي ان يستمر في هبوطه بالطائرة حتى يستقر في اعماق المحيط، ولكن الثابت من البيانات، انه اتجه بالطائرة الى أعلى مرة ثانية، ولو كانت هناك اية نية للانتحار، ما تركه افراد طاقم القيادة الاخرين، دون محاولة منعه من التنفيذ ولقام الطيار الحبشي بابعاده عن مقعد القيادة، بدلا من ان يطلب منه المساعدة في القيام بالمناورة، حيث لم تثبت التسجيلات التي اذاعتها الهيئة الأمريكية في تقريرها، وجود اية خلافات او محاولات لابعاد الطيار البطوطي من مقعد القيادة

وبذلك تنتفي تماما نظرية محاولة الانتحار التي حاولت مسودة التقرير النهائي الأمريكية، الصاقها زورا الى البطوطي حتى يبعدوا التهمة عن تفجير الطائرة بصاروخ أمريكي.

ان كان البعض، قد نسي الحادثة، فأنا لم انسها، واردت تذكيركم بها، حتى لا ننسى كيف انهم يكيدون لنا، ويحاولون دائما لفت انتباهنا الى أمور تافهة أخرى نتنازع عليها، لنفشل وتذهب قوتنا وتفكيرنا هباءا أدراج الرياح

Labels:

3 Comments:

At January 22, 2009 at 9:53 AM , Anonymous Anonymous said...

من الواضح انو هالحادثة اثرت فيك كتير وكتير في حوادث مشابهة خطط ودبر ونفذ لها اعداء السلام مدعي الحرية والديمقراطية بدون ما حدا يشير الهم باصبع اتهام ممكن انو يدينون( فالمفعول به هو الفاعل والسيناريو مركب و الاحداثيات متوفرة ) ومين هو الي ممكن يدين اقوى دول العالم حسب التصنيف اللي العرب ارتضوا فيه وغذوا حتى بطشوا فينا وتغلغوا متل سرطان صار معه القرار العربي الموحد حلم والقومية العربية كلمة حذفت اصلا من القاموس العربي واحداث غزة الاخيرة كانت اكبر وصمة عار للعرب . هالحوادث يا صديقي اكيد منا صدفة او وجدت من عدم انما هو مسار خطط له للوصول لهدف حتى لو كان الثمن انو يفجروا ابراجهم بي عقر دارهم ويقتلوا شعبهم لانوا بكل بساطة الغاية عندهم بتبرر الوسيلة وحكامنا سكارى وما هم سكارى.sr..

 
At July 15, 2010 at 9:39 PM , Blogger شمس العصارى said...

و من ينسى
لالالالالالا ابدا لم ننسى دمائنا المهدرة
نحن كمصريين نعلم تماما ان الطائرة اسقطت و نعلم تماما مدى تواطؤ النظام المصرى فى احداث المأساة

 
At December 1, 2013 at 9:01 AM , Blogger Unknown said...

أشكرك على تذكيرك لنا بهذه الحادثة المروعة والتى لم يشك مصرى واحد على الكوكب الأرضى بأنها مدبرة وبفعل الحكومة الأمريكية ولكن .. لما نلوم الحكومة الأمريكية على إستخفافها بعقولنا وقد رضينا أن يرئسناأحد خنازيرها لمدة 29 سنة و3 شهور و28 يوم

 

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home