أحوال الناس والمجتمع

بدي احكي عالنسوان
أخضر بالخط العريض
وعلى الباغي تدور الدوائر
ديوان الشعر والأدب

لا تحزني يا نفس
خيانة الأصدقاء
أمثال وعبر لمن اعتبر
قصص غير شكل

قصة الفايسبوك
ما تخبرو حدا خلليها بيناتنا
سمعان بالضيعة
حتى لا ننسى

درس في تاريخ أميركا
الطائرة المصرية التي أسقطت
حذاء الكرامة بعشرة ملايين دولار
جديد التكنولوجيا

سوني اريكسون اكسبيريا
أشهر العاب لقذف بوش بالحذاء
مناقصتي الخلوي في لبنان
علم وفهم

حياتكن الخاصة...عالمفضوح
أسرار الشعوذة والتنجيم
احذروا الهكرة
فهرس المواضيع
والأبواب
غرائب وصور

خضار وفاكهة غريبة
أزياء من البالونات
غرائب اليو.أس.بي
كاريكاتور وفكاهة

ليلى والديب
أبو العبد لما يحكي أنكليزي
الفيلم المصري والمكسيكي

Dec 21, 2008

خـلي عـيـنك عـشرة عـشرة



من أكثر الأشياء التي كنت أستمتع بها أثناء سفري إلى إحدى العواصم العربية، القهوة المغليّة. لا أكاد اشبع منها أبدا، وكنت أشرب عدة فناجين منها يومياََ. بمجرد ركوبي سيارتي تكون القهوة رفيقي الاول

وفي أحد الأيام، توجهت إلى قهوة اعتدت أن أرتادها. نزلت من سيارتي، فرحاً بشراء كوب من حبيبتي السمراء. طلبت القهوة وأخذتها الى السيارة. تذكرت أنني أحمل كاميرتي التي لا تكاد تفارقني، فهناك الكثير مما يستحق التصوير في هذه المدينة الجميلة

عدت ومعي الكاميرا إلى المحل "الذي هو عبارة عن متر بمترين، يعني أحسن من الكشك بشوي". وطلبت من أحد العاملين في القهوة وكان متوقفا عند باب المحل، أن ألتقط له صورة، فنظر إلى رجل قريب وإذ به لا يمانع. إلتقطت عدة صور، وهممت بالرحيل، وإذ بذاك الرجل، الأخ الكريم "واضح انه من أهل البلد من تكشيرته" يسألني من أكون ! تبسمت ... شيئ غير معتاد في هذا البلد، لأن سؤالا كهذا يرد عادة عليه بضربة موس. ابتسمت وقلت له: أنا زبونك، ورفعت كوب القهوة إثباتا لكلامي، حيث كنت فعلا زبوناََ مواظباََ على الشراء من ذلك المحل، والعامل الذي صورته، كان يسر بي، إذ أنني في كل مرة كنت أترك له البقشيش

المهم … إتضح من كلامه بأنه يريد مقاضاتي لتصويري المحل دون إذنه. تعجّبت وقلت: طبعاً قد طلبت إذنا من الشاب، فزمجرعلي قائلا … من ؟ فأشرت إلى العامل الذي ما عاد يعرف ماذا يقول، ثم قال " لا لم يطلب مني إذنا "؛ فرددت بتحدي “بلى طلبت وأنت قلت ماشي" .. رد بتلعثم .."هو من أخد الصور بسرعة ولم أستطع منعه" فقاطعه صاحب المحل قائلا … "لا بد أن تتلف الفيلم"… فقلت له إنني من هواة التصويرالفوتوغرافي ولست أعمل صحفيا إذ أنه سألني في أي الصحف أعمل. طبعا سألني بطريقة "أنت لحساب من تعمل".. وكأنه وقع على عميل للموساد

نظرت إليه بازدراء من طلبه السخيف و قلت له "هيدي ديجيتال .. سوف أمحو هذه الصور" .. صار يتمتم كيف أنه من أبناء الذوات وإنو كل الموضوع “مش مستاهل”. يعني أنا لو كنت عم صوّر ثكنة عسكرية كنت قلت “ما بلومو".. أو لو كنت عم صور حرمات أو حريم بيتو" كنا قلنا معو حق الزلمي ! كلو محل قهوة لا طلع ولا نزل

وقف أخونا يشاهد أحسن زبائنه، وهو يمسح الصور بعصبية. إنتهيت من محوها، وبدأت بالرجوع بسيارتي إلى الوراء  وأنا أقول .." وهاي قهوتك" وأنا أرمي كوب القهوة من نافذة السيارة. وقف هو يراقب، حيث تجمّع بعض المارة الفضوليين على أمل أن يروا دماءاََ تسيل لأنني رميت كوب القهوة وهم كانوا يحرضونه بكلمات لم أميّزها، وربما أشار إليه البعض بأخذ رقم السيارة أيضا. لم ألق للموضوع أهمية وقتها، لكني فقدت كل الحماس لتصوير معالم المدينة، بسبب هذا النِكِد ومن هم على شاكلته

لكن، هل كان من الوارد مثلا أن أسيئ استعمال بضعة صور لمحل قهوة؟ ربما سأضع عليها صور لنساء عراة مثلا “وأشمسلو المحل“ شيء غريب

ولكن مما لا شك فيه أن هذه الحادثة لا تعبرعن أخلاق أخواننا في ذاك البلد العربي الشقيق ومعاملتهم للسياح، فان هذا من الحوادث التي قد تحصل لنا في أي بلد عربي آخر

أليس في أحد البلدان العربية من هم مولعون بوضع “الخوازيق” مقابل أبواب متاجرهم، حتى لا تتوقف أي سيارة أمامها ؟ أو يضعون كرسيا مقابل متاجرهم ويمنعون أي سيارة من التوقف في هذا المكان العام، ما لم تكن سيارة لأحد زبائن المحل الكرام. إذا صادفك ذلك في أحد البلاد العربية: إياك ثم إياك تمد إيدك عالكرسي .. دخيلك صف بعيد حتى ما إنت وراجع تلاقي دواليب سيارتك الأربعة منفسة، وما يركب معك شي سن أعوج .. وتجرب تحط راسك براسن المطـبلج. أوعا تجادلهن إذا منعوك … حتى ما يعملولك شي بدن ويدعوسوك

 إنو إنتو برأيكن وين التــــوك

Labels:

1 Comments:

At January 8, 2009 at 12:37 AM , Anonymous Anonymous said...

برايي التوك بالعقلية المتخلفة اللي بيفرض اصحابها محاظير ما الها طعمه ولا ريحة ولا لون
التوك بالكبت بالمحرمات اللي ما انزل الله بها من سلطان وابتدعها البشر باسم الشرف والعزة
التوك بالشباب اللي حاصروه بكل هل قضايا حتى صار مشروع قاصد سوء
الخ...

 

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home