أنا في سطور
عندما أُفردُ من حياتي صفحاتٍ أقرأها عَلانيةً للجمهور
وأعتَصرُ أفكاري وأَنسُجُ من خيالي حريراً ثميناً وزهور
وأحْبكُ قِصصاً مِلؤها العِبَرُ بأمانةٍ وصفاءِ سريرةٍ وسرور
شاحذَ الهمةِ أُدْمي قلبي لأُحوّلَ الألمَ كلماتٍ في أحلى سطور
وأحاولُ لمْلمةَ حُطامي وأحلاميَ المُشتتةِ أقدّمها باقةً من العطور
عازفاً على أوتارِ الألمِ مضمّداََ جُرحَ قارئٍ بات من سوءِ الحالِ مقهور
لا يهُمني مدحَ معجَبٍ وتَمَلّقَ مداهنٍ أو نقدَ حاقدٍ في وجهي يثور
ولا دعمَ محرِّرٍ وتقديرَ ناشرٍ ليرُدُّ ليَراعي صداهُ الوَقور
وقدِ انبَرى سيفاً على القرطاسِ مِدادُهُ سَطَّرَ لهُ شُهرةً وهو مغمور
عزائي أنّي أجمع لنفسي رصيدَ جواهر مكنونةٍ أنا به فخور
هي ذكرياتُ أيّامي أترُكُها لِبَنيَّ تُنبهُهم من بعدي من أهلِ الشرور
منهم يكفيني رضاً دعاءٌ عند قبري إذا ما صِرتُ من أهلِ القبور
وأعتَصرُ أفكاري وأَنسُجُ من خيالي حريراً ثميناً وزهور
وأحْبكُ قِصصاً مِلؤها العِبَرُ بأمانةٍ وصفاءِ سريرةٍ وسرور
شاحذَ الهمةِ أُدْمي قلبي لأُحوّلَ الألمَ كلماتٍ في أحلى سطور
وأحاولُ لمْلمةَ حُطامي وأحلاميَ المُشتتةِ أقدّمها باقةً من العطور
عازفاً على أوتارِ الألمِ مضمّداََ جُرحَ قارئٍ بات من سوءِ الحالِ مقهور
لا يهُمني مدحَ معجَبٍ وتَمَلّقَ مداهنٍ أو نقدَ حاقدٍ في وجهي يثور
ولا دعمَ محرِّرٍ وتقديرَ ناشرٍ ليرُدُّ ليَراعي صداهُ الوَقور
وقدِ انبَرى سيفاً على القرطاسِ مِدادُهُ سَطَّرَ لهُ شُهرةً وهو مغمور
عزائي أنّي أجمع لنفسي رصيدَ جواهر مكنونةٍ أنا به فخور
هي ذكرياتُ أيّامي أترُكُها لِبَنيَّ تُنبهُهم من بعدي من أهلِ الشرور
منهم يكفيني رضاً دعاءٌ عند قبري إذا ما صِرتُ من أهلِ القبور
Labels: أنا في سطور، نسج الخيال، لملمة الجراح، أحلى سطور، أحلام مبعثرة














