أنـــا انـجـرحت
أنـا وعم رتّـب وراقــي القـديــمة بـين مكاتــيبي لـمحت
آخـر رســالة كـتَــبِتْها حـبـيــبتي قـبل مـا عـنها نــزحت
سحـبت الرســالـة لـصـدري ضميتـها وغــلافـها فـتحت
غـــازلــت بصـابيـعي طــراف الرسالة أصبـعي جرحت
نزف دمي على حــروفها كأني بســكين أصبـعي دبحت
مع سحـر كلمـاتها ورقــة آهـاتـها بذكريـــاتي ســرحت
صارحِتني بحبـها وصارحتـها وببـَـحرعشــقها سـبـحت
برموش عيوني غطّيـتها يا ريـت بحــبي إلها مـــا بِحت
نِسيِت شو مَرمَرِتـني وكـم مـرّة بمـرّة أنا عنها صفحت
ضحـكِتْ عليِّ وغـدرت فـيِّ ومـن حَـرقــتي بكيت ونِحت
مَرقِة طريق على قلبها مرَّيت وأنـا بأحـلامي لبعيد رحت
لبَّستني صوف بالبرد وعلى بواب الصيف عنها انشلحت
تورطت لما صدَّقتها يا ريتني لا هويتها ولا لحبها جنَحت
بحُـبها ما تهـنيت ومـن بعـدها بسـريري شهر انطـرحت
عـقلي نـفـر بقيت ببالي الصور وقلبي مشاعــرو كبَـحت
نسيت القمر والليل والسهر ومن قصص الحب استرحت
أولــكن أنـا نسـيتـها أو تـناسيـتها بعد كـل اللـي شــرحت
بـيظهر عم إضحك على حـالي
لو ما بعدني بحبها لا فتحت الرسالة ولا أصبعي جرحت
Labels: جرح الحبيب، جراح الحب، شعر عن الحبيب، الم الحب، الحب الشاعري، شعر عن الحب














