أحوال الناس والمجتمع

بدي احكي عالنسوان
أخضر بالخط العريض
وعلى الباغي تدور الدوائر
ديوان الشعر والأدب

لا تحزني يا نفس
خيانة الأصدقاء
أمثال وعبر لمن اعتبر
قصص غير شكل

قصة الفايسبوك
ما تخبرو حدا خلليها بيناتنا
سمعان بالضيعة
حتى لا ننسى

درس في تاريخ أميركا
الطائرة المصرية التي أسقطت
حذاء الكرامة بعشرة ملايين دولار
جديد التكنولوجيا

سوني اريكسون اكسبيريا
أشهر العاب لقذف بوش بالحذاء
مناقصتي الخلوي في لبنان
علم وفهم

حياتكن الخاصة...عالمفضوح
أسرار الشعوذة والتنجيم
احذروا الهكرة
فهرس المواضيع
والأبواب
غرائب وصور

خضار وفاكهة غريبة
أزياء من البالونات
غرائب اليو.أس.بي
كاريكاتور وفكاهة

ليلى والديب
أبو العبد لما يحكي أنكليزي
الفيلم المصري والمكسيكي

Apr 17, 2010

طرائف وقصص الأمثال



قد بقرة جحا

إذا كنا نتحدث عن مشروع باهظ النفقات نقول إنه مثل "بقرة جحا". أما قصة ذلك فيحكى أن بقرة جحا تعثرت وكسرت ساقها، ولأن طبابتها في تلك الأيام كانت صعبة، عمد جحا إلى ذبحها وتوزيع لحمها كهدايا على أهالي القرية، ثم ما لبث أن بدأ يطوف على أهل القرية يجمع الإعانات، لتأمين ثمن بقرة جديدة. وكان جحا كلّما أنهى جولة جمع للتبرعات، قام بجولة أخرى لنفس الغرض، شراء بقرة بدل تلك التي ذبحها. وبقيت الناس تدفع الجولة تلو الأخرى حتى بات ما جمعه يوازي ثمن قطيع من البقر بأكمله، فصار بعد ذلك يقال للمشروع الباهظ التكاليف " بيكلف قد بقرة جحا". والجدير ذكره أن أغلب ما يروى من النوادر والقصص المضحكة والمسلية عن جحا، ما هي الا قصص خرافية ألفت وتؤلف وتنسب إليه لغرض الفكاهة ومثل ذلك شخصية "أبو العبد" و" آرتين" ونحو هؤلاء

 أما جحا الحقيقي فأسمه أبو الغصن دُجين الفزاري. عاش بين القرنين الأول والثاني للهجرة أي منذ نحو ألف وثلاثمائة عام. عاش عمراََ مديداََ جاوز التسعين، أمضى معظمها في الكوفة وكان رجلاََ صالحاََ ، قويَ العقلِ والحُجة؛ ومع كونه طريفاََ، كان صافي السيرة عاقلاََ ولم يكن مغفلاََ


شمع الخيط وهرب

يقال أن أحد الملوك حكم على أحد الأشخاص بالموت، وطبعا هناك طلب أخير للمحكوم. فطلب الرجل كبكوباََ من الخيطان وقطعة من الشمع، وطلب مهلة كي يشمّع الخيط. جيء له بذلك فطلب من حارسه أن يمسك أول الخيط، وصار يبتعد ليستطيع تشميعَ الخيط بشكل متواصل ولما أحس الرجل أنه ابتعد بما يكفي عن حارسه ترك الخيط وهرب. لذلك يقال شمّع الخيط وهرب
 

عنزة ولو طارت

يحكى أن رجلين شاهدا جسما أسودا في أسفل الوادي وراحا يتحزران في أمره.‏ قال الأول: إنه طير كبير. فقال الثاني: لا بل إنه عنزة‏. وراح كل واحد منهما يعزز رأيه بدليل، وإذا بالجسم المذكور ينشر جناحيه ثم يطير محلقاََ، فقال الأول: ألم أقل لك إنه طير؟‏ قال الثاني: لا بل إنه عنزة ولو طارت.‏ فجاء المثل "عنزة ولو طارت
"
دافنينو سوا

يحكى أن القحط ضرب يوما إحدى المناطق في بلاد الشام، وكان أهلها يعتمدون على الزراعة، ومع انحباس المطر لفترة طويلة، لم تعد تنبت الحبوب والفواكه، حتى العشب لرعي مواشيهم فقِدت. فاجتمع شخصان من إحدى القرى الجائعة وقررا السفر إلى قرية بعيدة فيها خير كثير وعمل وفير يعتاشا منه، فسافرا على ظهر حمار لهما؛ إلا ان الحمار توفي في الطريق، حينما شارفا الوصول إلى تلك القرية. فضاقت بهما الأرض بعد أن أنهكهما الجوع والعطش، فراودت أحدهما فكرةٌ شريرةٌ وهو أن يدفنا الحمار، ويدَّعيان أنهما دفنا رجلاََ صالحاََ من أهل قريتهما، أوصى أن يدفن قريبا من أهل تلك القرية المجاورة، فيحتالان على أهلها فيمدانهما بالطعام والشراب والمعونات. وما أن شرعا بدفن الحمار حتى مر بهم رجال من القرية فقالوا لهما : من دفنتم للتو هاهنا، فجهش الرجلان بالبكاء وملأت الدموع وجهيهما المتعبين، وتجمع عليهما كثير من رجال القرية. وبعد أن هدأوا من روعِهما وقدموا لهما الطعام والشراب، توقفا عن البكاء وقالا للناس : هذا هو الشيخ زنكي من الصالحين في قريتنا ونحن كنا نقوم على خدمته في حياته، وقد أوصانا أن ندفنه هنا بجانب قريتكم لأن بها كثيرا من أهل الخير، فقريتنا قد عمها الفساد وكثر فيها الأشرار والعصاة فما أحب ان يدفن بين أهلها
 
فرح أهل القرية بذلك فاكرموا الرجلين وأغدقوا عليهما الهبات، وقد عمد الرجلان الى حبك الموضوع أكثر فأكثر، فابتنوا بعد ذلك فوق القبر مقاماََ، فصارت الناس تزوره وتترك عنده التبرعات، فكانا يتقاسمان المال كل يوم آخر الليل. وذاع صيت الشيخ زنكي كثيراََ حتى بات الناس يحلفون باسمه فيقولون "وحياة الشيخ زنكي" ونحوها من الالفاظ الدالة على التقدير والاحترام للشيخ الجليل المزعوم. وذات يوم، ذهب أحد الرجلين عند الصباح في مهمة له وعاد في المساء، وطلب من صديقه أن يعطيه حصته من المال الذي جُمِع خلال النهار، فأعطاه شيئا قليلا غير معتاد. فتجادلا حتى حلف الأول فقال لصاحبه : وحياة الشيح زنكي، هذه حصتك كاملة من غير نقصان. فرد عليه الآخر : أوتقسم بالشيخ زنكي؟ أنسيت أننا دفناه معا. لذلك يقول الناس باللهجة العامية : دافنينو سوا


على أهلها جنت براقش

يُروى أن براقش كان اسما لكلبة كانت عند قوم من العرب، نبحت على جيش معاد، مر بهؤلاء القوم الذين اختبأوا من ذلك الجيش، فلما سمعوا نُباحها علموا أنها ليست وحدها وأن اصحابها معها، فتوجهوا نحو الصوت فوجدوهم فاستباحوهم وقتلوهم. فصار هذا القول بعد ذلك مثلا

اللي اختشوا ماتوا

حمامات النساء كانت منتشرة في القرن الماضي في بلاد الشام ومصر وغيرها من الدول العربية، حيث تكون النساء فيها شبه عراة في أوضاع الاستحمام المتعددة. يحكى أنه في أحد الحمامات المصرية، حدث حريق كبير، مما دفع بعض السيدات للهرب من الحمام خوفا من النار، دون أن يعرن انتباها أنهن شبه عراة، فكان كل همهن أن ينجَونَ بأنفسهن من الحريق. أما السيدات "اللي اختشوا" فشرعن بارتداء ملابسهن وستر عوراتهن قبل الهرب، فكيف يخرجن بهذا المنظر، إلا أن انشغالهن بارتداء ثيابهن أدى إلى وصول النار إليهن، فحاصرتهن النيران فمتن في الداخل حرقاََ. ولما سأل أحدهم شاهداََ كان قريباََ من المكان، عمن مات وعمن نجا في الحادثة أجاب : يللي اختشوا ماتوا. فجرى هذا القول لاحقاََ على ألسنة الناس. ولو أن أحدا من أهل ذلك العصر أمكن أن يكون اليوم بيننا، لظن وهو يمشي في الطرقات، أن أغلب البيوت شبت فيها الحرائق

لولا صندوق مكي، كانت حالتها بتبكي

يُقال أن رجلاً إسمه مكّي كان يدور في الحارات وهو يحمل صندوقاً يبيع مواد التجميل المتواضعة المعروفة قديما ويبيعها للنساء في الحارات، وكان في احدى الحارات إمرأة قبيحة تشتري منه دائما كلما مر أمام باب بيتها. وفي يوم من الأيام جاء ذكرها في مجلس للنساء، فاختلفت النساء في توصيفها هل هي جميلة أم لا فقامت إحداهن وأعطت رأيها بهذا حتى صار مثلا شعبيا بعد ذلك : لولا صندوق مكي كانت حالتها بتبكي

القصة مش قصة رمَّانة..... القصة قلوب مليانة

حُكيَ أن شاباََ أحب فتاةََ من فتيات قريته وأراد الزواج منها، إلا أن أمه كانت تعارض هذا الزواج لخلاف مع عائلة العروس، فما كان من الشاب إلا أن أصر على الزواج من تلك الفتاة، فوافقت الأم على مضض. وفي يوم الزفاف كانت العادة في ذلك الزمن أن تأتي أم العريس برمَّانة لتدوس عليها العروس قبل دخولها بيت زوجها للمرَّة الأولى؛ إلا أن "الحما" هذه ولكرهها "للكنة" وأهلها، أحضرت رمانة فاسدة ووضعتها تحت قدم العروس؛ فلمَّا داستها فاحت رائحتها الكريهة. إحداهن انتبهت إلى أن "الحما" فعلت ذلك عن قصد، فصارت تقول لرفيقاتها : القصة مش قصة رمَّانة..... القصة قلوب مليانة

زمر بنيك

يحكى أن رجلاً من إحدى القرى قرّر أن ينزل إلى المدينة لقضاء إحدى الحاجات، وما أن ذاع الخبر في القرية حتى جاء أحد جيرانه وقال له: يا جار، أوصيك أن تشتري لي طربوشاً من محل كذا في منطقة كذا، وسوف أدفع لك ثمنه عند عودتك بالسلامة ولك الشكر سلفا. وبعد قليل، جاءه رجل آخر يعرفه من أهل القرية فقال له: بلغني الآن أنك ذاهب غداََ إلى بيروت؛ لطفاََ أنا بحاجة إلى حذاء جديد فأرجو أن تتكرم وتشتريه لي من محل كذا، في سوق كذا فالأحذية عنده ذات متانة وجمال وسأدفع لك ثمنه عند رجوعك بالسلامة، وأنا شاكر لك سلفاً. وما هي إلا دقائق حتى أقبل مختار القرية فقال: "ما يأمر عليك ظالم" أرجو أن تشتري لي من بيروت بساطاً شاميّاً مثل البساط الذي اشتراه الحاج فلان، من محل فلان في السوق الفلاني، وعند رجوعك بالسلامة أدفع لك ثمنه بالكمال والتّمام، مع الشكر سلفاً. ودخل المختار الى الدار وجلس مع الرجلين الذين سبقاه وشاركهما الحديث والسمر

ثم أقبلت إحدى نساء القرية وقالت"ايدي بزنّارك" ابنتي مخطوبة، "تفرح من ولادك إن شاء الله" ، ونريد أن نهديها صندوقا من خشب الجوز "لجهازها"، فالرجاء أن تشتريه لنا من سوق النّجارين وسيدفع لك زوجي ثمنه مهما كان غالياََ. وكان الرجل كلما أوصاه أحد على حاجة له من بيروت ولم يدفع له سلفا ثمن ما أوصاه به، كان يكتفي بهز رأسه والقول" إن شاء الله، حسب التيسير". وأخيرا قدم إليه رجل فقال له: "دخيلك" خد هذه الليرة فاذا مررت ببائع الزمامير، أرجو أن تشتري لي من عنده زموراََ لولدي، أهديه إياه في العيد. فاجابه
صاحبنا بصوت مرتفع ليسمع الباقون : "زمر بنيَّك" و

الولد ولد ولو حكم بلد

يحكى أن والي مصر محمد علي باشا خرج يوما يتنزه مع بعض أفراد حاشيته ، فمروا بأولاد يلعبون "بالكلل"، وكان بينهم صبي يلبس طربوشاََ جديداََ فتناوله محمد علي باشا عن رأسه وقال له: بكم تبيع هذا الطربوش فأجابه : طربوشي كان سعره عشرين مصرية قبل أن تمسكه يدكم الكريمة، أما الآن فقد أصبح في يدكم الكريمة أغلى من أن يباع فأعجب محمد علي باشا بسرعة بديهة الصبي وفطنته وقال لمن معه من أفراد الحاشية: هذا الولد، ربما صار يوما حاكما عظيما، ثم التفت الى الصبي فقال له: إذا أعطيتك ثمن الطربوش ألف مصرية فماذا تفعل بها ؟ فأجابه: أشتري بها كللاً كثيرة وألعب بها مع رفاقي. فضحك محمد علي باشا وقال : الولد ولد ولو حكم بلد

إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب

إن لأكثر الأمثال العربية رواجا هو"إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب". ويقال أن لهذا المثل قصة طريفة، أغلب الظن لم يبن المثل على اساسها.

يحكى أن رجلا أصابه فالج فأقعده في البيت، وكان الرجل لجوجا كثير التذمر، لا يستقر على حال ولا يهدأ له بال. فابتكر أولاده طريقة لتسليته، قبل أن يموت فيستريح ويريح، فاستأجروا له من يجلس معه باستمرار ويسليه بما عنده من قصص وأخبار، لقاء قطعة نقدية من الفضة لكل يوم. فأنجز الرجل مهمته حتى وافت المنية المريض المفلوج. وحدث بعدئذ، أن رجلا آخر في القرية، شاخ وأقعده عجزه عن القيام والقعود، وكان كثير الكلام ويسعده أن يجد من يصغي إلى أحاديثه باهتمام، ففطنت زوجته إلى الشخص الذي ذكرناه في السابق فهو رجل مجرب وقد نفذ مهمته بكل إتقان. فتوجهت إليه وقالت له: قد دفعوا لك من قبل نقداََ من الفضة لقاء حديث متواصل وسرد القصص والاخبار ، وها أنا أعرض عليك ما هو أيسر وأدفع لك نفس الثمن. كل ما أطلبه منك هو أن تجلس فقط إلى زوجي وتصغي إلى أحاديثه، بدون أي عناء، فوافق الرجل وباشرعمله بالجلوس والإصغاء إلى زوجها

 
لكن هذا الزوج الهرم كان لسانه لا يزال سليماََ معافى، فصار يتكلم دون انقطاع، فيسمعه الأجير حتى إذا انتهت القصة، حكاها له العجوز مرة ثانية من جديد. وإذا كان حظه جيدا كان يحظى بقصة جديدة، إلا أن الرجل العجوز كان يرويها له عدة مرات، مرة يسردها له من ربعها ومرة من أولها ومرة من نصفها. ولم تكد تمر بضع ساعات من الزمن حتى ضاق صدر الأجير وفرغ صبره، فنادى زوجة الرجل وقال لها : من قال لك أن السكوت أجرته كأجرة الكلام؟ إن كان الكلام أجرته من الفضة فالسكوت أجرته من الذهب. استلمي زوجك ورزقي على الله


الحيلة والفتيلة

تعبير شعبي درج قديماََ في بلاد الشام فتقول المرأة مثلاََ عن ولدها الوحيد "هيدا الحيلة والفتيلة" أي أغلى ما عندي. وقصة ذلك تعود للعادات القديمة التى كانت سائدة وقتها، عندما تزف العروس إلى منزل زوجها. كانت أم العروس تضمَّن "جهاز" ابنتها رزمة من الفتائل ورزمة من " الدكك". وعند دخولها بيت عريسها عند المساء تعمد إلى سراج البيت فتنزع فتيلته وتضع مكانها واحدة من فتائل "جهازها" وتشعلها بنفسها رمزاً لعهد جديد ومستقبل ملؤه الإشراق والنور والأمل. وكانت العادة أن ينتظر العريس المتلهف إلى عروسه فلا يقربها حتى ينتهي إحتراق الفتيلة الطويلة وهذا يأخد بعض الوقت، ومن هنا أخذ التعبير الشعبي، عندما يقال عن إمرأة "فتيلتها طويلة" أي أنها كثيرة الكلام أو كثيرة الجدال

أما الحيلة، فكان من تقاليد ذلك الزمان ارتداء ما يسمى ب "الشنتان" وهو نوع من السراويل، أبيض اللون من القطن، عريض من أعلاه وضيق على قياس الساقين من أسفله، وكان يلبسه الرجال والنساء على السواء. وكان للشنتان النسائي دكة أي رباط من الحرير وكان من ضمن "جهاز العروس" مجموعة من الدكك الاحتياطية، وكانت والدة العروس توجه ابنتها لليلة الزفاف بأن تعقد دكتها بشكل يصعب فكه، فكان يصعب على العريس فك العقدة والتي تسمى ايضا الحيلة، فيقضي وقتا لا بأس به وهو يحاول فك "الحيلة" فكانت صعوبة العقدة الحيلة، رمز على حياء المرأة وعفتها. فكان يقال أيضا للمرأة سهلة المنال "دكتها رخوة" أي بالعربي الدارج "ما بتلقى غمزة". طبعا قد استعيض اليوم عن الشنتان بما يسمى بالسترنغ وهو أشبه بالسراب ولا دكة له، فيا ضيعان أيام زمان


ختاما، هذه الحكايات الطريفة والروايات ليست موثوقة وأغلبها ليس موثقا في الكتب، فلا ينبغي الإعتماد عليها وقد قصصتها هاهنا للتندر فقد تكون بعض هذه القصص بنيت على المثل وهو لم يبنَ المثل عليها حقيقة

1 Comments:

At April 27, 2010 at 8:34 AM , Anonymous الدار العربية said...

شكل المدونة جميل والقصص ممتعة فانا احب قصص التراث اتمني لك التوفيق

 

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home